عَذَابـِـي
هَاجَ وَأمتَلأت غُصُــونِي...
حَمَامــًآ
غَابَ عَن دَمِـــهِ الهَدِيــــلُ...
تَهَاطَــلَ
فَوقَ رُوحـِـــي غَيمُ حُزنٍ...
وَلَيلـِــي
مِن غَزَارَتــِــــــــهِ يَطُــولُ...
لَقَـــــــد
طَالَ الغِيَـابُ وَجَف صَوتِي...
َودَربـِـي
لايُهَادِنـُــهُ الوُصــــــُـــــولُ..
|