الحمامة الحزينة قصة من إنشائي
هذي قصة أنا كاتبها إ‘ن شاء الله تعجبكم
بسم الله الرحمن الرحيم
قصة قصيرة
(الحمامة الحزينة)
كان هناك حمامة تسكن في ارض فلسطين على أحد المباني في القدس في أمن وسلام
وكانت سعيدة مع أطفالها و تجد الطعام لهم بسهولة ويسر وكانت تر ما فيه المسلمين
من ضعف وتفرق وحدتهم واختلاف كلمتهم وما هم علية من الضعف والذل والهوان
ورأت ما عليه من تكالب اليهود والنصارى والأمم الأخرى عليهم لكي ينتزعوا الحكم
منهم وكانت الحمامة حزينة من أجل ذلك تود أن يرجع المسلمون إلى ما كانوا عليه
في السابق من وحدة كلمتهم واجتماعهم على الخير ولكن سكوتهم الشديد جعل اليهود
يتجرؤوا ويهجموا على ارض فلسطين ويحتلونها فأصبحت الحمامة خائفة لا تجد
طعامها بسهولة . وفي أحد الأيام ذهبت الحمامة إلى البحث عن الطعام لها ولأطفالها
الذين يكاد أن يقتلهم الجوع فرأت في الطريق دبابة حربية لليهود تحاول أن تقصف
المبنى التي تسكن فيه هي وصغار ففزعت الحمامة فرجعت مسرعة إلى العش
فوجدت المبنى قد أنهار ووجدت صغارها قد أنهار عليهم جدار المبنى وقد ماتوا
بسبب سكوت المسلمين على اليهود وهي تدعوا إلى توحد المسلمين واجتماع كلمتهم
وأن يقفوا صفا واحدا ضد عدوهم وعدو الإسلام ولا يخافوا منهم وسينتصروا بإذن الله .
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
|