|
|||
|
في غفلة من الوقت..
ركضت قدماي خارج حدود الزمن.. فتعثرت خطواتي برصيف الحياة الآخر.. وهويت بنفسي المتهالكة على واقعي المؤلم.. رفعت راسي فلم اجد سوى السكون الصاخب.. وهو يجتاح كياني .. ويعشش على اسماعي.. ويغلف صوتي.. ويخنق كلماتي.. ارتعدت فرائصي.. من لسعات زمهريرية.. احتوتني كتيار متدفق من راسي حتى اخمص قدماي.. والقت باحساس رهيب من الخوف بداخلي.. واجتاحت حياتي .. وجمدت مشاعري .. حتى اصبحت كالصقيع .. لكنها لاتعرف الذوبان .. اخترت زاوية اركن اليها لعلي استريح من الركض خلف ايامي الهاربة من زنزانة عمري الغابر.. ورميت حينها ببصري الى حيث البعيد.. فلم يعانق الا اطياف احلام.. تسكن بعيدا في قلاع عالية من امال كالخيال بل هي الخيال ذاته .. مترامية فوق بقاع حياتي المزدحمة.. بل والمليئة ايضا بمنحنيات متعرجة ومكتظة بالكثير والكثير من الالم والاهات والحسرات .. في طرقات تتلاشى ابعادها على شفار التردد والياس.. وقفت عاجزا كعادتي لم استطع فعل شيئا.. حتى بسمتي المأسورة في سجن العبوس ماتت.. ماتت .. وهي تسجدي عطفي وتستغيث رحمتي.. فلم تنل مني غير بأسي وقسوتي.. هربت لا اعلم الى اين .. حتى توقفت امام الحقيقة المرة.. لا اسمع شيئا سوى انفاسي المتلاحقة ونبضات قلبي الضاربة بعنف.. وكاني بها ايضا تأبى البقاء داخلي.. آه ثم آه .. ليتني استطيع ترويض جموح احاسيسي .. التي طالما ارهقت كاهلي .. واصبحت كالطود يلف رقبتي .. ليت نسمات حنان تنتشل رفاتي .. وتذرها فوق فلاة الامل لتنبت ورودي .. ويشيع في كياني رحيق حياة جديدة تأوي ذلك الهارب إلى الأبد .. |
|
|||
|
حبيبتي ..........
عندما تفر فلول النجوم خلف ستار النهار الحديدي ... وتذوب رهاطل الليل فوق صفيح الشمس الساخن ... لتنسكب انوار الصبح وتصبغ كل شئ تقع عليه عين الشمس بلونها الذهبي ... ويكتسي الوجود برمته بأضواء شعاعية مبهرة... رغم ذلك ياحبيتي فان الف شمس محرقة لن تستطيع ان تذيب لحظة مسائية جميلة... مليئة بالاحاسيس والمشاعر والمحبة ...اندست خلف اجفاني ... لترقص كالحلم الجميل على شفار عيني ... قد لا افقه كثيرا في لغة الظلام .. او لغة القمر ...او لغة اي شئ آخر... ولكني اعلم جيدا كيف افك طلاسم احجية مسطرة على صفحة ناظريك.. حبيبتي .......... هات يدك ولنرقص على الحان قلوبنا كالمجانين ..نعم كالمجانين.. فمرحبا بالجنون ..ان كان بجانبك يبقيني .. والى عالمك المخملي يدنيني ... وفي نون عينيك يحميني ... ومن نسمات الكون يهديني.. ماهوا احلى من شذي الياسمين .. وازكى من كل الرياحين من عطر انفاسك ياحبيبتي فقط ياتيني ... حبيبتي ........ سامتطي اشجاني واسافر الى حيث القمر والنجوم.. الى حيث كنت ابحث عنك منذ امد بعيد.. ونعيش سويا حيث هناك نرسم على جدار الصمت ... حكاية ملحمة منسوجة بخيوط القمر الفضية .. تحير العقول والالباب الحصيفة .. وتطوي للابد قصة كل عشاق البرية ... ونبقى انا وانت رواية مخلدة سرمدية .. يرويها السمار في ترانيمهم الليلية .. ترانيم لو خبرها من قبل شاعر الفلاة ذاك .. لعاف من اجلها ذكر ليلى العامرية .. |
|
||||
|
شكرا لك اخي متيم على هذه العبارات الرائعه
سلمت الايادي ,,,ودمت بود
__________________
------- دعواتكم ------- ![]() سمـاع للقرآن ,,, http://www.tvquran.com المصحــف الفلاشي ,,, http://www.quranflash.com/ ![]() ![]() |
|
|||
|
عندما اقلب البوم ذكرياتي ..
يفوح من ثنايا اوراقه .. عبيق يحملني حيث انت .. حيث ارى يا حبيبتي في عينيك .. شريط حياتي وقد هوت احلامه كاوراق خريف اضناها العطش من ينابيع عكرها الجفى والبعد والنسيان .. فوق فلاة كست ربوعها ايام رحلت مع قافلة الزمن .. ولم تترك لي خلفها الا تنهدات تصرخ بين فينة واخرى مجلجلة .. لتبدد ذلك السكون الذي غلف رونق حروفي وكلماتي .. آه ياحبيتي كم كانت رائعة تلك اللحظات التي جمعتنا سويا ... وكم هي جميلة تلك الالحان والترانيم والضحكات .. وكاني بها نسمات عطرة فاحت من رياض سكنت مهجتينا .. لتحلق ..بنا في فضاء لانجوم له سوى .. وميض عينيك واشراقة ثغرك الباسم ... واليوم يا حبيبتي .. ها انا ذا .. اقف على الاطلال مجددا .. استنشق بعمق ذلك العبيق مرة اخرى .. واذكر بحسرة ذلك الخوف في عينيك .. وانت تحديثينني عن المجهول الغامض الذي تخباه الاقدار لنا .. وقد ذاب ذلك الشعور في دموع بللت حينها خديك .. ولكني اليوم اتجرعها بحزن والم .. لذلك كان حتما على ان اعترف لك اليوم .. كم كنت مكابرا حقا .. حينما ظننت .. ان الحب الذي سكن كل ذرة في كياني .. لن يتلاشى قبل ان تفني كل ايامي .. مهما كان جبروت ذلك جبروت ذلك المجهول.. المندس في الروقة الزمن .. فلم يخطر ببالي ولو لوهلة واحدة .. ان تذبل كل ورودي التي غرستها بيدي .. لاحيا مع الشوك .. وهو يخدش في كل لحظة فؤادي لينزف دما يسقي عروق الشوق المتاججة في داخلي والمتعطشة لمزيد من الالم ..والانين .. حبيبتي .. قبل ان يجف الحبر بين السطور .. اسمحي لي .. ان اسجل على صفحة اخرى من مذكراتي .. ان النهاية التي صنعتها بيدي .. اصبحت اليوم خبرا يموت فيه الحب المؤود بسكين كبريائي ولكن اتدرين؟؟!! عزائي اليوم في نفسي .. اني لازلت استطيع البكاء قليلا .. في زمان جفت فيه المآقي .. وغاب الاحساس من خلجات النفس وافأدتها .. وتبعثرت المعاني الحقيقية للحب.. وغاب الوجدان الانساني خلف قسوة النفس .. لاتظني اني ابحث لنفسي تبريرا او تهميشا لما فعلت .. ولكني ابحث عن محيط ادفن فيه احزاني عميقا .. قبل ان افقد الاماني .. واعجز عن تجاوز النسيان .. |
|
|||
|
عندما أستلقي في نهاية اليوم أتسلل خلسة خلف اسياجي الشائكة وأسبح بعيدا في دورتي الدموية لعلي أجد روحي القابعة في مكان ما خلف الظلام مسجونة في مشاعر مضطهدة تفضل التعايش مع أحلامها وأحزانها معا من أن تحتضر ببطئ وسط الضجيج كثيرة هي تلك المرات التي عشت فيها النهايات قبل أن تشعر خطواتي دفء البدايات فـ الأحساس بالهزيمة أو الانتصار ربما يتلاشى مع شعور ممتلأ بـ الخواء كـ ليل متدثر برتابة العمر وصقيع الذكريات لم أعد اريد أن أعرف لماذا اخسر في لعبة الأيام ولا أريد أن ابحث عن ظلالي الشاردة فوق صفحة الماء ولا أريد ان أنصت الى هذيان القلب الرتيب بل أريد قبل أن أنام ان أقف أمام الهي صافي النفس قليل الذنب مستكين الروح وأن أنسى كل مراراتي بركعة أتقرب بها الى ربي |
|
||||
|
اشكرك اخوي متيم على الكلمات الجميلة
اتقدم لك بالشكر وأحييك على ابداعاتك
__________________
![]() ![]() ألف شكر لأخوي KINGS على التوقيع قمة التحدي أن تبتسم بينما ينتظر منك الآخرون البكاء ***$$ |
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في هذا الموضوع |
| طرق عرض الموضوع | |
|
|