فرعون هذا الزمان
إعلو هبل, هذا الذي في بيته الأبيض لونا والأسود فعلا, كم من حاج يحج بيته, كم من طائف يطوف حوله, كم من ساع يسعى إليه, كم من ذاكر له, كم من عابد يتوجه إليه قبلة ويعبد, إعلو هبل, ولكن الله أعلى وأجل.
له العزى, له القوة, له الأساطيل والجنود في البر وفي البحر, له طائرات الشبح وصواريخ كروز وأخرى عابرة للقارات, والسلاح النووي القاتل, والأقمار الصناعية تصور حتى النملة, نعم له العزى ولكن الله مولانا ولا مولى لهم.
يقتلنا, يمزقنا ويحرق أطفالنا, يهدم بيوتنا, ويغتصب بناتنا, يأسرنا يسجننا يعذبنا ويشنقنا, ولكن قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار.
فرعون هذا الزمان,إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين, ومعه قارون وهامان,استكبروا في الأرض وما كانوا سابقين, والسحرة كفروا رغم أنهم رأوا آيات الله, وسحروا أعين الناس وأسترهبوهم,وجاء السحرة فرعون قالوا إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين,فألقوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون, وقالوا ما قال فرعون: يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري,وما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد. فرعون إنه طغى, إنه كان عاليا من المسرفين.
ولكن... وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم, وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمت ربك الحسنى, ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون, ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم, النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب.
|