|
||||
|
إفشاء السلام
افشاء السلام على من نعرف ومن لا نعرف في كل مكان نذهب اليه ... عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم اي الاسلام خير ؟ قال : ((تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف )) متفق عليه |
|
||||
|
الصلاة الى سترة
إن من السنن التي أفسدها الناس بإعراضهم عن العمل بها حتى كثير من أئمة المساجد الذين ينبغي ويُفترض فيهم أن يكونوا قدوة للناس، قد أعرضوا عن هذه السنة بالمعنى الشرعي، وصاروا يصلون في كثير من الأحيان في منتصف المسجد ليس بين أيديهم سترة، وقليل جداً لأنهم من هؤلاء الغرباء الذين نراهم يضعون بين أيديهم سترة يصلون إليها، لا يجوز للمسلم إذا دخل المسجد وأراد أن يصلي تحية المسجد مثلاً أو سنة الوقت، أن يقف حيثما تيسر له الوقوف وصلى وأمامه فراغ، ليس أمامه شاخص يُصلي إليه، هذا الشاخص الذي يصلي إليه هي السترة، وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة فيما يتعلق بالصلاة إلى السترة، فكثير منها من فعله عليه الصلاة والسلام وبعضها من قوله، ولعلكم سمعتم أو قرأتم حديث خروج النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة العيد إلى المصلى، والمصلى كما تعلمون هو غير المسجد، عبارة عن أرض فسيحة اتُخذ لإقامة صلاة الأعياد فيها وللصلاة على الجنازة فيها، ففي هذا المكان أو المسمى بالصلاة عادة لا يكون هناك جدار ولا سارية عمود ولا أي شيء يمكن أن يتوجه إليه المصلي وأن يجعله سترة بين يدي صلاته، ففي الحديث المشار إليه: {أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج إلى صلاة العيد خرج ومعه العنزة – وهي عصاة لها رأس معكوف- فيغرس هذه العصا على الأرض ثم هو يصلي إليها}. هكذا كان عليه الصلاة والسلام إذا سافر أو خرج إلى العراء فحضرته الصلاة صلى إلى سترة، فقد تكون هذه السترة هي عَنزَته، وقد تكون شجرة يصلي إليها، وكان أحيانا يصلي إلى الرَّحل، وهو ما يُرمى على ظهر الجمل يضعه بين يديه ويصلي إليه. هذا هو السترة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إليها في كل صلواته ، فنرى المسلمين اليوم قد جهلوا هذه السنة وأعرضوا عن فعلها ، وإذا كنتم تلاحظوا فيما بعد وادخلوا أي مسجد فترى الناس هنا وهناك يصلون لا إلى سترة ، هذا مع أن فيه مخالفة صريحة لعموم قوله عليه الصلاة والسلام: {صلُّا كما رأيتموني أصلي} ففيه مخالفة أصْرح من ذلك وأخص من ذلك وهو قوله عليه الصلاة والسلام: {إذا صلى أحدكم فليصل إلى سترة ، لا يقطع الشيطان عليه صلاته}. وفي رواية أخرى هما روايتان يقول عليه الصلاة والسلام: {إذا صلى أحدكم فليدنو من سترته لا يقطع الشيطان عليه صلاته} ففي هذين الروايتين الأمر لأمرين اثنين: الأمر الأول: أن المسلم إذا قام يصلي فيجب أن يصلي إلى شيء بين يديه. والأمر الثاني: أن لا يكون بعيدا عن هذه السترة ، وإنما عليه أن يدنو منها ، هذا الدنو قد جاء تحديده في حديث سها بن سعد رضي الله عنه الذي أخرجه البخاري في صحيحه: {أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى كان بينه وبين سترته ممرُّ شاةٍ} ممر شاة تكون عادة في عرض شبر أو شبرين بكثير ، وإذا سجد المصلي فيكون الفراغ الذي بينه وبين السترة مقدار شبر أو شبرين ، هذا هو الدنو الذي ذكره الرسول عليه الصلاة والسلام في الحديث الثاني: {إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدنو منها لا يقطع الشيطان عليه صلاته} فإذا صلى المسلم في هذا المسجد أو في غيره فهو على خيار ، إن شاء أن يتقدم إلى الجدار القبلي فيجعل بينه وبين قيامه نحو ثلاثة أذرع ، بحيث إذا سجد لا يكون بعيداً عن الجدار إلا بمقدار المذكور آنفا شبر أو شبرين. كما أن بعض الناس يُبالغون في التقرب إلى السترة حتى ليكاد أحدهم أن ينطحَ الجدار برأسه ، هذا خطأ مخالف للحديث. الناس كما تفهمون ما بين إفراط وتفريط ، ما بين مُهمل للسترة أو يصلي في منتصف المسجد والسترة بعيدة عنه كلَّ البعد ، وما بين مُقترب إلى سترة حتى لا تجد بين رأسه وبين السترة مقدار ممر شاة. الصلاة إلى السترة قد فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بها وجعل بينها وبين المصلي مقدار ممر شاة. وهنا يأتي السؤال الذي يفرض نفسه كما يُقال ، ما حكم الصلاة إلى السترة؟ وعلى العكس من ذلك ما حكم هذه الصلوات التي يصليها جماهير الناس لا إلى السترة؟ الجواب: حكم هذه الصلاة إلى السترة أنها واجبة. وكثير ما يقع ويُفاجأ المصلي بمرور شيء ما ، قد يكون كلب أسود أو كلب غير أسود ، الكلب الأسود إذا مر وهو عادة يمرُّ سريعا فقد بطلت صلاة المصلي ، أما إذا كان قد صلى إلى سترة ومرَّ هذا الكلب أو غيره ممن ذكر معه فصلاته صحيحة ، لأنه ائتمر بأمر النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث السابقة: {إذا صلى أحدكم فليصلي إلى سترة} ، {إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدنو منها} ، ويترتب على اتخاذ السترة حكم شرعي ينتفي هذا الحكم بانتفاء السترة. |
|
||||
|
عدم الامتشاط كل يوم ..................
(( نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان يمتشط احدكم الا غبا )) المصدر ( الوجيز .. صحيح الجامع الصحيح ) غبا : يقصد به عدم تكرار نفس الفعل يومين متتاليين انما يكون بين تكرار الفعل ذاته يوم او يومين على الاقل وهذا ينطبق على التمشط كما بين الحديث |
|
||||
|
(دعاء نزول المنزل)
عن خوله بنت حكيم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :من نزل منزلاً فقال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق لم يضره شيئاً حتى يرتحل من منزله ذالك. او كما قال صلى الله عليه وسلم |
|
||||
|
(( ... الاستحباب للعاطس ان يحمد الله ولو في الصلاة ... ))
وذلك يا احبابي في الله ان يحمد الله في نفسه من دون ان ينطق بلسانه وفقنا الله جميعا الى ما يحبه ويرضاه |
|
||||
|
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وضع يده تحت خده الأيمن و يقول
" اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك " نعم لقد كانت من عادة نبينا العظيم وضع كفه الأيمن تحت خده الأيمن . هل تعلمون لماذا ؟ لقد أتبت العلماء أن هناك نشاطا يحدث بين الكف الأيمن و الجانب الأيمن من الدماغ يحدث عندما يتم الالتقاء بينهما أي كما ورد عن نبينا العظيم صلى الله عليه وسلم . فيؤدي إلى إحداث سلسلة من الذبذبات يتم من خلالها تفريغ الدماغ من الشحنات الزائدة و الضارة مما يؤدي إلى الاسترخاء المناسب لنوم مثالي . كما احب ان اوضح ان هذة السنه الشريفة تعد من السنن المهجوره في هذا الزمان فاللهم اجعلنا من المجددين لسنن الحبيب |
|
||||
|
جاء في صحيح الإمام مسلم ( ) من طريق حفص وأبي معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من خاف أن لا يقوم آخر الليل فليوتر أوله ، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل فإن صلاة آخر بالليل مشهودة وذلك أفضل )) وقال أبو معاوية محضورة
|
|
||||
|
عند الاستيقاظ من النوم :
الحمد لله الذي أحيانا بعد ماأماتنا وإليه النشور الحمد لله الذي رد عليي روحي وعافاني في جسدي وأذن لي بذكره أدعية الصباح : اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقكك أنك أنت الله لاإله إلا أنت وأن حبيبنا محمد عبدك ورسولك[تقال أربعة مرات لانه ورد ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال بان من يقولها مرة حرّم ربع جسده من النار ومن يقولها مرتين حرّم نصف جسده من النار ومن يقولها ثلاث حرّم 3ارباع جسده من النار ومن يقولها أربع حرّم جسده من النار] او كما قال عليه الصلاة والسلام ........ اللهم إني أصبحت على فطرة الإسلام وكلمة التوحيد والإخلاص ودين حبيبنا محمد صلى الله عليو سلم وملة أبينا ابراهيم عليه السلام حنيفاً مسلماً وماكان من المشركين ...... أصبحنا وأصبح الملك لله بسم الله لاإله إلا الله اللهم إني أسالك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وهداه وصلي اللهم على حبيبنا محمد أتم الصلوات وخير التسليم .... بسم الله الذي لايضره مع اسمه شيء في الأرض ولافي السموات وهو السميع العليم[ثلاث مرات] أصبحنا واصبح الملك لله بسم الله لاإله إلا الله والحمدلله ولاحول ولافقوة إلا بالله والله أكبر اللهم إني أسالك خير هذا اليوم وخير مابعده وأعوذ بك اللهم من شر هذا اليوم وشر مابعده اللهم إني أعوذ بك الكذب وسوء الكبر وعذاب في النار وعذاب في القبر ..... ادعية المساء : نفسها بس بدل اصبحنا أمسنا أدعية مايخص المأكل والمشرب والملبس: ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم ان يبتأ طعامه ببسم الله الرحمن الرحيم [وهي مستحبة للبتداء بكل شي] وعند انتهائه صلى الله عليه وسلم كان يقول الحمد لله الذي رزقني هذا الطعام والشراب من غير حول مني ولاقوة على الرغم من ذنوبي .... الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه غير مكفي ولامودع ولامستغنى عنه ربنا... وكان ياكل بيمينه ومما يليه وقيل انه صلى الله عليه وسلم كان ياكل بثلاة أصابع اذ انه ان أكل بالخمس فمن الشراهة وإن أكل باثنتين فمن التكبر ياحبيبي يارسول الله فكان ياكل بالابهام والوسطى والسبابة بالنسبة للماء يبتدا ببسم الله الرحمن الرحيم يشرب على ثلاث مرات متفرقة بحيث تستطيع أخذ نفس بينها {وقيل فائدة ذلك انك ان شربت بسرعة ولم تترك مجال لنفسك للتنفس فقد تصاب بقرحة في المعدة و أمراض أخرى والله اعلم } وكان يقول فيما بينها الحمد لله الذي ارواني ... وعندانتهائه صلى الله عليه وسلم كان يقول :الحمد لله الذي جعله عذباً فراتاً برحمته ولم يجعله ملحاً أجاجاً بذنوبنا ... في الملبس : يبتدا قائلا بسم الله اذي لاإله إلا هو [وهذه الجملة كان يقولها صلى الله عليه وسلم حتى لاترى عوراتنا شياطين الجن لانهم يستطيعون رؤيتها فكان يقولها من اجل هذا الغرض] اللهم إني أسالك خيره وخير ماهو له وأعوذ بك من شره وشر ماهو له وعند خلعه يقول بسم الله الذ ي لا إله إلا هو ويبتدي من شماله والأمر نفسه عند الانتعال وكان بشكل عام وشامل صلى الله عليه وسلم يبتدي دائما بيمينه صلى الله عليه وسلم وللكلام بقية |
|
||||
|
ادعية الخروج والرجوع من وإلى المنزل : بسم الله توكلت على الله لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ... اللهم إني أعوذ بك أن أظِل أو أظَل أو أزِل أو أزل أو أجهَل او يجهل علي أو أظلِم او اظلم او أذل او اذَل ... ويخرج برجله اليمين صلى الله عليه وسلم وعند العودة للمنزل كان يقول صلى الله عليه وسلم اللهم إني أسألك خير المولج وخير المخرج بسم الله ولجنا وبسم الله خرجنا وعلى الله ربنا توكلنا ومن ثم يسلم بتحية الاسلام أدعية دخول الخلاء : روي أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يضع قبل دخوله الخلاء غطاء على راسه ويدخل [وقد اكتشف العلماء في هذا الزمان أن بخار البول يؤدي إلى تساقط الشعر ] |